
ملخص كتاب التربية الذكية
عندما يتعلق الأمر بالتربية ورعاية الأبناء، تنطبق الحكمة القائلة إن الوقاية خير من العلاج، فأفضل طريقة للتعامل مع مشكلات التربية هي منع حدوثها في المقام الأول، وهذا هو الأساس الذي يقوم عليه نظام التربية الذكية.
يعمل نظام التربية الذكية على تحسين وتقوية أفكار ومعتقدات الأطفال حول أنفسهم وتقوية علاقتك بأطفالك.
كلما زادت ثقة الطفل بنفسه، أصبح حسن السلوك بصورة أكبر.
الأطفال الذين يكبرون وهم يحملون مشاعر طيبة تجاه أنفسهم، يميلون أيضا إلى حب آبائهم بشدة.
الأطفال الذين يثقون بأنفسهم يقاومون ضغط الأنداد السلبي.
الجزء الأول: تحديد السلوكيات وتطبيق قواعد التربية الذكية
يعتقد بعض الأهالي أنهم يواجهون مع أبنائهم مشكلات سلوكية خطيرة، ولكن ليست هذه الحقيقة؛ فعادة ما يكون الأطفال أسوياء وعاديين تماما، ولكنهم اعتادوا على الحصول على ما يريدون عن طريق اتباع بعض الأنماط السلوكية غير المرغوبة على الإطلاق.
عند قيامك بتحديد السلوكيات التي تحتاج إلى تغيير، تكون امتلكت الأداة التي تحتاجها لكي تبدأ في تحفيز أطفالك لاستخدام سلوكيات مناسبة بشكل أكثر للحصول على ما يريدون.
إن تكرار الأبناء للتصرفات السلبية يدفع الأبوين إلى الضيق والغضب والغيظ الشديد حتى وإن كانت مجرد سلوكيات سيئة عادية شائعة.
يحتوي الكتاب قائمة بخمسين سلوكاً سلبياً يمارسه عادة الأبناء، وذلك لمساعدة الوالدين في تحديد السلوكيات السلبية التي يقوم بها أبناؤهم.
لتطبيق قواعد التربية الذكية عليك اتباع الآتي
الخطوة الأولى: تحديد السلوكيات السيئة التي تحتاج إلى تغيير
- اعمل على تحديد أكثر السلوكيات مضايقة وإغضاباً لك من بين القائمة، وقم بعمل قائمة منفصلة تضم السلوكيات التي تريد من أطفالك تغييرها.
- بالنسبة للأطفال بين الثالثة والثامنة، اجعل هذه القائمة تشتمل على ما لا يزيد عن خمسة بنود.
- بالنسبة للأطفال من التاسعة وأكثر، اجعل القائمة تشتمل على ما لا يزيد عن عشرة بنود.
- إذا كان طفلك يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه فابدأ بسلوك واحد أو اثنين فقط بغض النظر عن السن.
- بجميع الحالات يمكنك بمرور الوقت إضافة أي سلوكيات أخرى تحتاج إلى تعديل إذا حققت نجاحاً باستخدام هذا النظام.
الخطوة الثانية: وضع قواعد مكتوبة
من الضروري أن تكون على الأقل بضع قواعد مكتوبة تحكم النظام داخل الأسرة كي تمضي الأمور في سهولة وانسيابية.
- يحتوي الفصل على قائمة لنموذج يضم خمسة عشر قاعدة للأطفال بين الثالثة والثامنة (خمس قواعد كحد أقصى).
- يحتوي الفصل على قائمة لنموذج يضم إحدى وعشرين قاعدة للأطفال بين التاسعة والسادسة عشرة (عشر قواعد كحد أقصى).
الخطوة الثالثة: اختيار العواقب المناسبة
- اعمل قائمة تشمل خمس امتيازات تعرف أنها مهمة بالنسبة لأطفالك.
- تختلف الامتيازات لدى الأطفال الصغار عنها لدى المراهقين.
- يمكن إشراك الأبناء في عملية تحديد الامتيازات، ويطلق على ذلك «أسلوب المشاركة الأسرية»، وقد أقر الكثير من الآباء بصحته وفوائده المدهشة.
- يجب التنبه إلى وضع قائمة خاصة لكل طفل من أطفالك تشتمل على خمس امتيازات.
- قم بترتيب هذه الامتيازات من واحد إلى خمسة، على أن تعطي أقلها أهمية الرقم واحد، وأكثرها أهمية الرقم خمسة.
- سوف يتم استخدام هذه الامتيازات كعواقب تترتب على كسر القواعد وفق آلية موضحة بالتفصيل في الكتاب ويمكن الرجوع إليها.
- يضم الكتاب نماذج بقائمة الامتيازات للأطفال من عمر ثلاث سنوات حتى الثامنة، وقائمة أخرى للأطفال من عمر تسع سنوات حتى السادسة عشرة.
الخطوة الرابعة: وضع جداول نظام التربية الذكية
- بعد أن تم تحديد القواعد المطلوبة والامتيازات، أنت الآن جاهز لكي تضع لكل طفل جدولاً خاصاً بنظام التربية الذكية.
- بالنسبة للأطفال من الثالثة حتى الثامنة، يفضل استخدام الجداول اليومية.
- الأطفال من التاسعة حتى السادسة عشرة يفضل استخدام الجداول الأسبوعية.
- أما الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه أو اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط الحركة والنشاط، فالأفضل استخدام الجداول اليومية بغض النظر عن العمر، مع إمكانية الانتقال بعد ذلك إلى الجداول الأسبوعية مع من فوق التاسعة منهم، بعد النجاح التدريجي للنظام.
- يمكن الرجوع للكتاب للاطلاع على نماذج الجداول الخاصة بالأطفال الصغار والكبار، ولكن ما يجب التأكيد عليه أن المقصود بقاعدة اليوم هي القاعدة التي تريد من طفلك أن ينتبه بصفة خاصة لها، مع ملاحظة أن كل القواعد الأخرى سارية المفعول.
- يقصد ببند «أحسن أداء بالأمس» التذكير بأن تثني على أطفالك لأنهم قد اتبعوا القواعد التي قمت بوضعها.
- حتى إن لم ينجح أطفالك في اتباع القواعد بحذافيرها رغم حرصهم على ذلك، فيجب عليك أن تثني عليهم لأنهم قد بذلوا أقصى ما في وسعهم على الأقل في أحد الجوانب السلوكية.
الخطوة الخامسة: شرح كيفية عمل نظام التربية الذكية
- شرح النظام من خلال اجتماع عائلي بسيط، مع مراعاة تجاهل سخط أبنائك واستيائهم، والمضي بشرح النظام في هدوء.
- للآباء مطلق الحرية في إشراك أبنائهم بعملية وضع القواعد أو وضعها من قبل الآباء فقط، المهم هو تحديد القواعد والالتزام بها.
- يمكن الرجوع للكتاب للحصول على توضيح مفصل لعملية شرح الجداول للأطفال الصغار والأبناء الكبار.
إرشادات حول استخدام نظام التربية الذكية
- تختلف استجابات الأطفال نحو استخدام الأهل لنظام التربية الذكية، ولكنها في الغالب تقع ضمن ثلاث فئات:
- الفئة الأولى: يكرهون أن توضع لهم علامة X حتى ولو واحدة، وهؤلاء يكونون بطبيعتهم حسني السلوك، كما أنهم يستطيعون إرغام أنفسهم على الاستجابة لتنفيذ القواعد.
- الفئة الثانية: يخالفون عدداً قليلاً من القواعد، ولكن عادة ما يحرصون على التوقف عن ذلك قبل أن يفقدوا امتيازاتهم.
- الفئة الثالثة: ينتهكون القواعد بدرجة تجعلهم يفقدون كافة امتيازاتهم في منتهى السرعة، وهم بذلك يختبرون آباءهم ويحاولون أن يروا ردود أفعالهم، وفي العادة فهؤلاء الأطفال هم الذين يتسمون بالجرأة والتحدي.
- حين يفقد الأطفال كافة امتيازاتهم، اعمل على حرمانهم منها فعلاً حتى بداية العمل بالجدول الجديد في اليوم أو الأسبوع التالي، وإذا ما استمروا في مخالفة القواعد بعد أن فقدوا كل امتيازاتهم، اجعلهم يلزموا حجراتهم ولا تسمح لهم بمغادرتها لفترة معينة كشكل من أشكال العقاب.
- إن ملازمة الطفل لحجرته نوع من العقاب، بالإضافة لكونه وسيلة تتجنب بها مضايقات طفلك المستمرة، كما أنك بذلك ترسل للطفل رسالة مفادها أنه لا يجب أن يتوقع أن يسيء التصرف باستمرار ومع ذلك يظل في نفس المكان مع بقية أفراد الأسرة.
إرشادات تجعل نظام التربية الذكية أكثر سهولة وفعالية
- امتنع من إعطاء التحذيرات أو الفرص الثانية.
- إذا لم تعرف تحديداً من الذي كسر القاعدة، فقم بإعطاء الجميع علامة X.
- امنح أطفالك التقدير اللازم على ما التزموا به من قواعد.
- توقف عن التوبيخ وإعطاء المحاضرات.
- حدد القاعدة التي تمت مخالفتها في المربع الخاص بها لتكون بمثابة ملحوظة تذكرك أنت وأطفالك بالسبب الذي من أجله وضعت العلامة في الجدول.
- املأ المسافة البيضاء أمام بند «قاعدة اليوم» أو «قاعدة الأسبوع» في الجدول.
- حين يفقد أحد أطفالك امتيازاً معيناً فلا تعطه له مرة أخرى لحين بدء العمل في ظل جدول جديد.
- عندما يترك الآباء أبناءهم يفلتون من العواقب الناجمة عن سوء سلوكهم، فإنهم يفعلون ذلك لأحد سببين:
- الأول: لأنهم يحبون أبناءهم حباً شديداً ويريدون أن يقنعوا أنفسهم أن الأبناء قد تعلموا بالفعل درساً مناسباً وأنهم لن يكرروا سلوكهم السيئ مرة ثانية.
- الثاني: لأن الجلبة الشديدة التي يحدثها الأبناء استجابة للعقاب تجعل الآباء يستسلمون بسهولة ولا يكملون ما بدأوه.
- يصبح طفلك خارجاً عن نطاق السيطرة حين تتركه يفلت من العقاب.
- من الصواب تماماً أن تخبر أطفالك بطريقة عادية أنك سوف تكافئهم بشيء مميز لأنهم في الآونة الأخيرة كانوا طيبي السلوك، ولكن الخطأ في هذا الأمر هو أن تقول لأطفالك أنك سوف تكافئهم إذا ما سلكوا سلوكاً حسناً، فهذه تعتبر «رشوة»، وهي طريقة قد تنجح على المدى القصير ولكنها تأتي بنتائج عكسية على المدى البعيد، إذ سرعان ما يكتشف الأولاد أن بإمكانهم إما أن يساوموا للحصول على مكافأة أكبر وأفضل، وإما أن يختاروا التضحية بما تعرضه عليهم من مكافآت، ويفعلوا في المقابل ما بدا لهم من الأفعال الرديئة، ولحل ذلك استخدم المكافآت التلقائية بشكل عرضي.
الجزء الثاني: إخراج أفضل ما في أطفالك
شقّا عملية التربية
- تتكون عملية التربية من شقين أساسيين:
- الأول: يعتمد على القواعد التي يتعين على الأطفال السير عليها، وعلى العواقب التي تترتب على مخالفة هذه القواعد، وهذه السياسة تضمن ألا يشعر الأطفال بالحيرة، إذ تعطيهم أساساً قوياً لما يجب عليهم فعله وكذلك إحساساً بأن هناك اتجاهاً محدداً يجب عليهم السير فيه، كما أنها تحفزهم على اتباع القواعد حتى عندما يخالف ذلك هواهم.
- الثاني: يتعلق بغرس المعتقدات الإيجابية في نفوس الأطفال.
- الأطفال الذين تتكون لديهم أفكار ومعتقدات إيجابية عن أنفسهم يتصرفون بطريقة أفضل ممن لديهم عن أنفسهم أفكار ومعتقدات سلبية.
- الأطفال الذين لديهم درجة عالية من تقدير الذات والثقة بالنفس هم الأكثر سعادة والأفضل سلوكاً والأكثر تأدباً من الأطفال الذين لا يقدرون أنفسهم بالشكل الكافي ولديهم ضعف بالثقة في النفس.
عملية تكوين المعتقدات
- الخطوة الأولى: يبدأ الأطفال في عملية تكوين المعتقدات منذ سنواتهم المبكرة، وتستمر معهم طوال مرحلة الطفولة، وقد تتعدى ذلك إلى مرحلة النضج، وما يحدث في هذه الخطوة هو أنهم يقومون بعملية جمع المعلومات عن أنفسهم، وقد يحصل الأطفال على هذه المعلومات من كل المصادر على اختلاف أنواعها، من الإخوة والأخوات الأكبر، ومن ملاحظات الجد والجدة، ثم المدرسة والمعلمين، ولكن يبقى الأب والأم هما المسؤولان بشكل رئيسي عن إعطاء الطفل ما يريده من معلومات عن نفسه طوال مرحلة نموه.
- الخطوة الثانية: يتوصل الأطفال إلى بعض النتائج بعد أن تلقوا بعض المعلومات عن أنفسهم.
- الخطوة الثالثة: يبحث الأطفال عن الدلائل التي تدعم ما توصلوا إليه من استنتاجات.
- الخطوة الرابعة: بعد التوصل للاستنتاجات والعثور على الدلائل المؤيدة لها، تظل هذه الاستنتاجات تتلاعب بأذهانهم، ويظلون يرددونها بأذهانهم مراراً وتكراراً، وهو ما يطلق عليه «مخاطبة الذات». وبمرور الوقت ومع تعرض الأطفال لظروف تشبه تلك التي أدت بهم في الأصل إلى التوصل لهذه الاستنتاجات، تتكرر هذه العملية مرات ومرات، وفي كل مرة يصلون فيها إلى نفس النتائج، ثم يتبع ذلك عملية «مخاطبة الذات» التي تدعم وتقوي هذه النتائج، وما يحدث بعد ذلك هو أن كل هذه الدلائل تمتزج مع كل ما يدور في دواخلهم من حوارات، إلى أن تترسخ في أذهانهم تلك النتائج التي توصلوا إليها، ثم تتبلور هذه النتائج بعد ذلك لتكون ما يعرف باسم «المعتقدات الراسخة».
أثر النقد على الأطفال
- إحدى النظريات السلبية في التربية هي أن يقرر الوالدان أن أفضل ما يستطيعان تقديمه لأبنائهما هو أن يرشدوهم إلى ما بهم من عيوب، وبالتالي يمكنهم إصلاحها فيصبحون أفضل حالاً. وقد استخدم الآباء هذه النظرية جيلاً بعد جيل وكانت نواياهم حسنة بالطبع، ولكن النوايا لا علاقة لها على الإطلاق بعملية تكوين المعتقدات، غير أنه كان لها تأثير سلبي كبير على الكثيرين منا أثناء عملية التنشئة، كما أنها لا تزال تؤثر بطريقة سلبية على تنشئة الكثير من الأطفال في هذه الأيام لأن آباءهم لا يزالون يستخدمونها معهم.
- النقد هو الاستراتيجية رقم واحد التي يستخدمها الآباء لتحفيز أبنائهم على التغيير، وهو بالمناسبة الاستراتيجية رقم واحد أيضاً التي يستخدمها الناس عموماً في علاقاتهم على اختلاف أنواعها لتحفيز الآخرين على التغيير.
- لو أن هناك حقيقة واحدة يعرفها الناس عن أنفسهم، فهي أنهم لا يعجبهم أن يقوم أحد بانتقادهم.
- النقد يدمر العلاقات الإنسانية، فعلاقتنا لا يمكن أن تستمر بصورة إيجابية مع شخص دائم الانتقاد لنا، وما يحدث بدلاً من ذلك هو أحد أمرين:
- الأول: هو أننا سوف نحاول باستمرار أن نتجنب هذا الشخص.
- الثاني: إن لم نستطع تجنبه سوف نعاند ونرفض التعاون معه بأي شكل كان.
غرس المعتقدات الإيجابية
- لغرس معتقدات إيجابية في نفوس أبنائك، ولبناء علاقة إيجابية معهم، وحتى تقوم بتحويل العلاقة السلبية القائمة معهم إلى إيجابية، أول ما يجب عليك فعله هو أن تقوم بقدر صغير من التفكير والتأمل وتقليب الرأي، حيث تقوم بتدوين كافة الصفات الإيجابية التي تريد أن يكبر أطفالك وهم مؤمنون تماماً أنهم متصفون بها.
- بعد أن تنتهي من القائمة التي تضم الصفات الإيجابية اختر ثلاثاً منها، وهي التي سوف تركز عليها بصفة مبدئية أثناء تنفيذ العملية «عملية غرس المعتقدات».
- الخطوة الأولى: ابحث عن «القليل» من الأدلة التي تدعم الصفات الثلاث التي اخترتها، لأنك إن حاولت أن تبحث عن «الكثير» من الأدلة فلن تجدها، ولاحظ أن غياب الدليل في هذه المرحلة سيجعل الطفل يتجاهل ما تقوله، أو ينظر إليه باستخفاف وعدم تصديق.
- الخطوة الثانية: الوصف الصريح بالصفات المحددة سيحدد ما يدور في ذهن الطفل في مرحلة التخاطب الذاتي، وهو ما يمكن اعتباره حوارات إيجابية بالتأكيد بين الطفل وبين ذاته.
- الخطوة الثالثة: أخبر الطفل أنك تقدر فيه هذه الصفة تمام التقدير.
ثلاث طرق لإخراج أفضل ما في أطفالك
- الطريقة الأولى: الحوار المباشر مع طفلك، لتمرر له معلومات إيجابية عن نفسه، ويمكن القيام بذلك مع الطفل في أي وقت، ولكنه يصبح ذا طابع خاص إذا كان قبل نوم الطفل مباشرة.
- الطريقة الثانية: هي أن تتحدث في غير وجوده مع شخص آخر عن تلك الصفات التي تزعم أنها موجودة في طفلك، مع الحرص على أن يصل كلامك إلى مسامعه.
- الطريقة الثالثة: كتابة الصفات الإيجابية التي ترغب بتمريرها لأطفالك في ورقة صغيرة، ومن ثم تقوم بإلصاقها في مكان يراه الطفل عند استيقاظه من النوم وقبل أن يبدأ يومه.
- يحدث أحياناً أن طفلك لا يستجيب بسهولة لمثل هذه الأساليب، والسبب عادة يرجع لأمرين:
- الأول: حين يكون طفلك في مرحلة المراهقة، فبعض المراهقين يقاومون.
- الثاني: أن أبناءك يختبرونك ليعرفوا مدى ثباتك.
- إن التركيز على صفة إيجابية ولو واحدة في كل مرة، يجعل الأبناء يتصرفون على أساس هذه الصفة.

