تأسيس عقلية الطفل

ينقسم الكتاب إلى قسمين:

١- قسم يتعلق بإستجابة الدماغ للتعليم والتدريب، وأهمية القراءة في ذلك، وعن وعي الطفل بذاته وبعض المبادئ الحياتية العامة.

٢- قسم يتعلق بالطفل المفكر وأنواع التفكير وتكوين المفاهيم.

القسم الأول:

يتحدث المؤلف في البداية عن عقل الطفل، وعن مرحلة مهمة في تشكيل عقله ومفاهيمه وهي بين ٣- ٦ سنوات وتسمى مرحلة التساؤل. وأهمية إثراء بيئة الطفل والاكثار من تدريبه على التفكير، وأثر الحوار والتشجيع على القراءة وزيارة المتاحف والمعارض وشرح مايصعب عليهم وتوفير العاب ذكاء مختلفة على مضاعفة قدراتهم الذهنية.

ثم في الفصل التالي ينتقل المؤلف للحديث عن وعي الطفل بذاته، وأهمية اظهار حب وعطف الوالدين وشعورة بالأمان على تكوين وعيه بذاته. ومما يؤثر ايجابياً على وعي الطفل بذاته هو تشجيع الاطفال على المشاركة في النقاشات، ودعم اسلوب التدريس الحواري في المدارس، والسماح للأطفال باتخاذ بعض القرارات الصغيرة، واحترام ارائهم واختياراتهم فكلما زاد وعي الطفل بذاته مال للشعور بالاستقلال والاعتزاز بما لديه ومال الى المبادرة وتحمل المسؤولية.

أهمية تشجيع الطفل على قبول ذاته وظروفه الحياتية، وانه لايوجد هناك شي بمفرده يحقق السعادة مما يجعل الطفل على درجة عالية من التوازن في نظرته للحياة، ومن أهم الامور هي الفصل بين ذات الطفل وبين الخطأ عند وقوعه فيه، ومما يعزز فهمه لذاته وضوح مفهوم ان لكل شخص نقاط قوة ونقاط ضعف.

ايضاً ذكر المؤلف مفهوم (النقد الذاتي) ولتعزيز ذلك ينبغي على الأسرة  تشجيع الصغار على الاعتراف بالخطأ والاعتذار عن ذلك وانهم ليسوا مثاليين او معصومين، وايضاً بأن تجعل الاسرة المصارحة أسلوب أساسي في التعامل، ولا ينبغي ان تكون العقوبة قاسية مما يدفع الطفل إلى الكذب.

وفي الفصل الثالث من القسم الأول من الكتاب، يسرد المؤلف عدداً من المبادئ الحياتية العامة التي يجب على المربين ترسيخها في الأطفال مع شرح مفصل لها :

١- مهما عرفنا، فيظل مانعرفه قليل مقابل مانجهله.

٢- أن لكل شيء طاقة على التحمل.

٣- لكل شيء ثمن.

٤- لاحدود لإشباع الرغبات.

٥- معظم الأشياء والأحداث قابلة لأن تُرى بطرق مختلفة.

٦- صدمات الحياة تكون كبيرة ثم تصغر.

٧- لا حلول كاملة في وسط غير كامل

٨- لاشئ يغني عن العمل.

٩- تغيير النفوس والسلوكيات هو أساس كل تغيير.

القسم الثاني:

الفصل الأول يتحدث عن الطفل المفكر وخصائصه:

١- الترحيب بالجديد

٢- التسامح مع الغموض.

٣- التروي والأناة.

٤- الميل إلى الاستقلال.

٥- حب اللعب والمرح.

في الفصل الثاني تفصيل وشرح لأنواع التفكير:

١- التفكير الإبداعي: ( المرونة، الطلاقة،رهافة الحس تجاه المشاكل، توليد الأفكار)

٢- التفكير الإيجابي، مما يعززه (تذكيره بالنعم والنجاحات، الانتباة لنوعية الكلمات المستخدمة،تعويد الطفل على شكر الله، والأمتنان للنعم، تشجيعه على اطلاق العنان لأحلامه من عمر السادسة..)

٣- التفكير الواقعي: ( أطلاع الأطفال على الحقيقة، تجنب اخفاء الأمور المهمة عن الاطفال،الموازنة بين التفكير الإيجابي والواقعي، أهمية التواصل واختيار الأوقات المناسبة للتحدث معهم..)

٤- التفكير الناقد: (تحريض الطفل على طرح الأسئلة عن ماحوله، وتلقيها بصدر رحب وصبر وحكمة، تدريبهم على صياغة الأسئلة، أهمية ادراك المحاسن والمساوئ في التفكير النقدي..)

٥- التفكير الموضوعي: (جمع أكبر قدر من المعلومات قبل الحكم على الاشياء، البعد عن الظنون والتقديرات المتعجلة،اختلاف الظروف والمجتمعات والبيئة المحيطة تؤثر على نظرتنا وحكمنا على الأمور..)

الفصل الثالث (تكوين المفاهيم):

ويسرد المؤلف أهمها مع شرح مفصل لكل منها، وهي:

١- الحوار المثمر.

٢- الحكم على الأشياء.

٣- الصداقة.

 

*ملخص كتاب (تأسيس عقلية الطفل) للمؤلف أ.د. عبدالكريم بكّار.

 

-