التربية الذكية

تلخيص كتاب التربية الذكية

  • عندما يتعلق الأمر بالتربية ورعاية الأبناء، تنطبق الحكمة القائلة إن الوقاية خير من العلاج، فأفضل طريقة للتعامل مع مشكلات التربية هي منع حدوثها في المقام الأول، وهذا هو الأساس الذي يقوم عليه نظام التربية الذكية
  • يعمل نظام التربية الذكية على تحسين وتقوية أفكار ومعتقدات الأطفال حول أنفسهم وتقوية علاقتك بأطفالك.
  • كلما زادت ثقة الطفل بنفسه، أصبح حسن السلوك بصورة أكبر.
  • الأطفال الذين يكبرون وهم يحملون مشاعر طيبة تجاه أنفسهم، يميلون أيضا إلى حب آبائهم بشدة.
  • الأطفال الذين يثقون بأنفسهم يقاومون ضغط الأنداد السلبي.

الجزء الأول:

  • يعتقد بعض الأهالي انهم يواجهون مع ابناؤهم مشكلات سلوكية خطيرة، ولكن ليست هذه الحقيقة فعادة ما يكون الأطفال اسوياء وعاديون تماما، ولكنهم اعتادوا على الحصول على ما يريدون عن طريق اتباع بعض الانماط السلوكية غير المرغوبة على الإطلاق.
  • عند قيامك بتحديد السلوكيات التي تحتاج إلى تغيير، تكون امتلكت الأداة التي تحتاجها لكي تبدأ في تحفيز اطفالك لاستخدام سلوكيات مناسبة بشكل أكثر للحصول على ما يريدون.
  • إن تكرار الأبناء للتصرفات السلبية يدفع الأبوين إلى الضيق والغضب والغيظ الشديد حتى وان كانت مجرد سلوكيات سيئة عادية شائعة.
  • يحتوي الكتاب قائمة بخمسين سلوك سلبي يمارسه عادة الأبناء، وذلك لمساعدة الوالدين في تحديد السلوكيات السلبية التي يقوم بها ابناؤهم.

لتطبيق قواعد التربية الذكية عليك اتباع الآتي:

  • الخطوة الأولى : تحديد السلوكيات السيئة التي تحتاج إلى تغيير.
  • اعمل على تحديد أكثر السلوكيات مضايقة واغضابا لك من بين القائمة، قم بعمل قائمة منفصلة تضم السلوكيات التي تريد من أطفالك تغييرها.
  • بالنسبة للأطفال بين الثالثة والثامنة، اجعل هذه القائمة تشتمل على مالا يزيد عن خمسة بنود.
  • بالنسبة للأطفال من التاسعة وأكثر اجعل القائمة تشتمل على مالا يزيد عن عشرة بنود.
  • اذا كان طفلك يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه فابدأ بسلوك واحد او اثنين فقط بغض النظر عن السن.
  • بجميع الحالات يمكنك بمرور الوقت اضافة أي سلوكيات اخرى تحتاج إلى تعديل إذا حققت نجاحا باستخدام هذا النظام.
  • الخطوة الثانية: وضع قواعد مكتوبة، فمن الضروري أن تكزن على الأقل بضع قواعد مكتوبة تحكم النظام داخل الأسرة كي تمضي الامور في سهولة وانسيابية.
  • يحتوي الفصل على قائمة لنموذج يضم خمسة عشر قاعدة للأطفال بين الثالثة والثامنة ( خمس قواعد كحد أقصى)
  • يحتوي الفصل على قائمة لنموذج يضم احدى وعشرون قاعدة للأطفال بين التاسعة والسادسة عشر ( عشر قواعد كحد أقصى)
  • الخطوة الثالثة: اختيار العواقب المناسبة:
  • اعمل قائمة تشمل خمس امتيازات تعرف انها مهمة بالنسبة لأطفالك.
  • تختلف الامتيازات لدى الأطفال الصغار عنها لدى المراهقين.
  • يمكن اشراك الأبناء في عملية تحديد الامتيازات، ويطلق على ذلك ” اسلوب المشاركة الأسرية” وقد أقر الكثير من الأباء بصحته وفوائده المدهشة.
  • يجب التنبه إلى وضع قائمة خاصة لكل طفل من أطفالك ” تشتمل خمس امتيازات”
  • قم بترتيب هذه الامتيازات من واحد إلى خمسة، على ان تعطي أقلها أهمية الرقم واحد، وأكثرها أهمية الرقم خمسة.
  • سوف يتم استخدام هذه الامتيازات كعواقب تترتب على كسر القواعد وفق آلية موضحة بالتفصيل في الكتاب ويمكن الرجوع إليها.
  • يضم الكتاب نماذج بقائمة الامتيازات للأطفال من عمر ثلاث سنوات حتى الثامنة، وقائمة أخرى للاطفال من عمر تسع سنوات حتى السادسة عشر.
  • الخطوة الرابعة: وضع جداول نظام التربية الذكية.
  • بعد ان تم تحديد القواعد المطلوبة والامتيازات أنت الآن جاهز لكي تضع لكل طفل جدول خاص بنظام التربية الذكية.
  • بالنسبة للأطفال من الثالثة حتى الثامنة يفضل استخدام الجداول اليومية.
  • الأطفال من التاسعة حتى السادسة عشر يفضل استخدام الجداول الأسبوعية
  • أما الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه او اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط الحركة والنشاط فالأفضل استخدام الجداول اليومية بغض النظر عن العمر، مع امكانية الانتقال بعد ذلك إلى الجداول الاسبوعية مع من فوق التاسعة منهم، بعد النجاح التدريجي للنظام.
  • يمكن الرجوع للكتاب للاطلاع على نماذج الجداول الخاصة بالأطفال الصغار والكبار، ولكن ما يجب التأكيد عليه أن المقصود بقاعدة اليوم هي القاعدة التي تريد من طفلك أن ينتبه بصفة خاصة لها، مع ملاحظة ان كل القواعد الاخرى سارية المفعول.
  • يقصد ببند “أحسن أداء بالأمس” التذكير بان تثني على أطفالك لأنهم قد اتبعوا القواعد التي قمت بوضعها.
  • حتى إن لم ينجح اطفالك في اتباع القواعد بحذافيرها رغم حرصهم على ذلك، فيجب عليك ان تثني عليهم لأنهم قد بذلوا أقصى ما في وسعهم على الأقل في أحد الجوانب السلوكية.
  • الخطو الخامسة: شرح كيفية عمل نظام التربية الذكية، من خلال اجتماع عائلي بسيط مع مراعاة تجاهل سخط ابنائك واستياؤهم، والمضي بشرح النظام في هدوء.
  • للآباء مطلق الحرية في اشراك ابناؤهم بعملية وضع القواعد أو وضعها من قبل الاباء فقط، المهم هو تحديد القواعد والالتزام بها.
  • يمكن الرجوع لكتاب للحصول على توضيح مفصل لعملية شرح الجداول للأطفال الصغار والأبناء الكبار.

ارشادات حول استخدام نظام التربية الذكية:

  • تختلف استجابات الأطفال نحو استخدام الأهل لنظام التربية الذكية ولكنها في الغالب تقع ضمن ثلاث فئات:
  • الأولى: يكرهون ان توضع لهم علامة X حتى ولو واحدة وهؤلاء يكونون بطبيعتهم حسني السلوك، كما انهم يستطيعون ارغام أنفسهم على الاستجابة لتنفيذ القواعد.
  • الثانية: يخالفون عددا قليلا من القواعد ولكن عادة ما يحرصون على التوقف عن ذلك قبل أن يفقدوا امتيازاتهم.
  • الثالثة: ينتهكون القواعد بدرجة تجعلهم يفقدون كافة امتيازاتهم في منتهى السرعة، وهم بذلك يختبرون ابائهم ويحاولوا أن يروا ردود أفعالهم، وفي العادة فهؤلاء الأطفال هم الذين يتسمون بالجرأة والتحدي.
  • حين يفقد الأطفال كافة امتيازاتك، اعمل على حرمانهم منها فعلا حتى بداية العمل بالجدول الجديد في اليوم أو الاسبوع التالي، وإذا ما استمروا في مخالفة القواعد بعد ان فقدوا كل امتيازاتهم، اجعلهم يلزموا حجراتهم ولا تسمح لهم بمغادرتها لفترة معينة كشكل من أشكال العقاب.
  • إن ملازمة الطفل لحجرته نوعا من العقاب بالإضافة لكونه وسيلة تتجنب بها مضايقات طفلك المستمرة، كما انك بذلك ترسل للطفل رسالة مفادها انه لا يجب جب ان يتوقع أن يسيء التصرف باستمرار ومع ذلك يظل في نفس المكان مع بقية أفراد الأسرة.

ارشادات تجعل نظام التربية الذكية أكثر سهولة وفعالية:

  • امتنع من إعطاء التحذيرات أو الفرص الثانية.
  • إذا لم تعرف تحديدا من الذي كسر القاعدة، فقم بإعطاء الجميع علامة x.
  • امنح أطفالك التقدير اللازم على ما التزموا به من قواعد.
  • توقف عن التوبيخ واعطاء المحاضرات.
  • حدد القاعدة التي تمت مخالفتها في المربع الخاص بها لتكون بمثابة ملحوظة تذكرك أنت وأطفالك بالسبب الذي من أجله وضعت العلامة في الجدول.
  • املاء المسافة البيضاء أمام بند “قاعدة اليوم” أو “قاعدة الأسبوع” في الجدول.
  • حين يفقد أحد أطفالك امتيازا معينا فلا تعطه له، فلا تعطه له مرة أخرى لحين بدء العمل في ظل جدول جديد.
  • عندما يترك الآباء أبناؤهم يفلتون من العواقب الناجمة عن سوء سلوكهم، فإنهم يفعلون ذلك لأحد سببين:
  • الأول: لانهم يحبون ابناؤهم حبا شديدا ويريدون ان يقنعوا أنفسهم ان الابناء قد تعلموا بالفعل درسا مناسباً وأنهم لن يكرروا سلوكهم السيء مرة ثانية.
  • الثاني: لأن الجلبة الشديدة التي يحدثها الأبناء استجابة للعقاب تجعل الآباء يستسلمون بسهولة ولا يكملون ما بدوءه.
  • يصبح طفلك خارج عن نطاق السيطرة حين تتركه يفلت عن العقاب.
  • من الصواب تماما أن تخبر أطفالك بطريقة عادية أنك سوف تكافئهم بشيء مميز لأنهم في الآونة الأخيرة كانوا طيبي السلوك، ولكن الخطأ في هذا الأمر هو ان تقول لأطفالك أنك سوف تكافئهم إذا ما سلكوا سلوكاً حسناً فهذه تعتبر

” رشوة”، وهي طريقة قد تنجح على المدى القصير ولكنها تأتي بنتائج عكسية على المدى البعيد، اذا سرعان ما يكتشف الاولاد أن بإمكانهم إما ان يساوموا للحصول على مكافئة أكبر وأفضل، واما ان يختاروا التضحية بما تعرضه عليهم من مكافئات، ويفعلوا في المقابل ما بدى لهم من الأفعال الرديئة، ولحل ذلك استخدم المكافئات التلقائية بشكل عرضي.

 

الجزء الثاني: إخراج أفضل ما في أطفالك:

  • تتكون عملية التربية من شقين أساسيين:
  • الأول: يعتمد على القواعد التي يتعين على الأطفال السير عليها، وعلى العواقب التي تترتيب على مخالفة هذه القواعد، وهذه السياسة تضمن ألا يشعر الأطفال بالحيرة، إذ تعطيهم أساسا قويا لما يجب عليهم فعله وكذلك احساسا بأن هناك اتجاها محددا يجب عليهم السير فيه، كما انها تحفزهم على اتباع القواعد حتى عندما يخالف ذلك هواهم.
  • الثاني: يتعلق بغرس المعتقدات الايجابية في نفوس الأطفال .
  • الأطفال الذين تتكون لديهم أفكار ومعتقدات ايجابية عن أنفسهم يتصرفون بطريقة أفضل ممن لديهم عن انفسهم أفكار ومعتقدات سلبية.
  • الأطفال الذين لديهم درجة عالية من تقدير الذات والثقة بالنفس هم الأكثر سعادة والأفضل سلوكا والأكثر تأدبا من الأطفال الذين لا يقدرون أنفسهم بالشكل الكافي ولديهم ضعف بالثقة في النفس.

 

 

  • عملية تكوين المعتقدات:
  • الخطوة الأولى: يبدأ الأطفال في عملية تكوين المعتقدات منذ سنواتهم المبكرة، وتستمر معهم طوال مرحلة الطفولة، وقد تتعدى ذلك إلى مرحلة النضج، وما يحدث في هذه الخطوة هو أنهم يقومون بعملية جمع المعلومات عن أنفسهم، وقد يحصل الأطفال على هذه المعلومات من كل المصادر على اختلاف أنواعها، من الاخوة والاخوات الاكبر، ومن ملاحظات الجد والجدة ، ثم المدرسة والمعلمين، ولكن يبقى الأب والأم هم المسئولان بشكل رئيسي عن اعطاء الطفل ما يريده من معلومات عن نفسه طوال مرحلة نموه.
  • الخطوة الثانية: يتوصل الأطفال إلى بعض النتائج بعد أن تلقوا بعض المعلومات عن انفسهم.
  • الخطوة الثالثة: يبحث الأطفال عن الدلائل التي تدعم ما توصلوا اليه من استنتاجات.
  • الخطوة الرابعة: بعد التوصل للاستنتاجات والعثور على الدلائل المؤيدة لها، تظل هذه الاستنتاجات تتلاعب بأذهانهم، ويظلون يرددونها بأذهانهم مرارا وتكرارا، وهو ما يطلق عليه “ مخاطبة الذات“، وبمرور الوقت ومع تعرض الأطفال لظروف تشبه تلك التي أدت بهم في الأصل إلى التوصل لهذه الاستنتاجات، تتكرر هذه العملية مرات ومرات، وفي كل مرة يصلون فيها إلى نفس النتائج، ثم يتبع ذلك عملية “مخاطبة الذات” التي تدعم وتقوي هذه النتائج، وما يحدث بعد ذلك هو ان كل هذه الدلائل تمتزج مع كل ما يدور في دواخلهم من حوارات، إلى ان تترسخ في اذهانهم تلك النتائج التي توصلوا إليها، ثم تتبلور هذه النتائج بعد ذلك لتكون ما يعرف باسم ” المعتقدات الراسخة
  • احدى النظريات السلبية في التربية هي أن يقرر الوالدين أن أفضل ما يستطيعون تقديمه لأبنائهم هو أن يرشدوهم إلى ما بهم من عيوب، وبالتالي يمكنهم اصلاحها فيصبحون افضل حالا، وقد استخدم الاباء هذه النظرية جيلا بعد جيل وكانت نواياهم حسنة بالطبع – ولكن النوايا لا علاقة لها على الإطلاق بعملية تكوين المعتقدات – غير انه كان لها تأثير سلبي كبير على الكثيرين منا اثناء عملية التنشئة، كما انها لازلت تؤثر بطريقة سلبية على تنشئة الكثير من الأطفال في هذه الأيام لأن اباؤهم لازالوا يستخدمونها معهم.
  • النقد هو الاستراتيجية رقم واحد التي التي يستخدمها الآباء لتحفيز ابناؤهم على التغيير، وهو بالمناسبة الاستراتيجية رقم واحد أيضا التي يستخدمها الناس عموما في علاقاتهم على اختلاف أنواعها لتحفيز الآخرين على التغيير.
  • لو ان هناك حقيقة واحدة يعرفها الناس عن أنفسهم، فهي انهم لا يعجبهم ان يقوم احد بانتقادهم.
  • النقد يدمر العلاقات الإنسانية، فعلاقتنا لا يمكن أن تستمر بصورة ايجابية مع شخص دائم الانتقاد لنا، وما يحدث بدا من ذلك هو أحد أمرين:
  • الأول: هو اننا سوف نحاول باستمرار ان نتجنب هذا الشخص.
  • الثاني: ان لم نستطع تجنبه سوف نعاند ونرفض التعاون معه بأي شكل كان.
  • لغرس معتقدات ايجابية في نفوس ابنائك ، ولبناء علاقة ايجابية معهم، وحتى تقوم بتحويل العلاقة السلبية القائمة معهم إلى ايجابية، اول ما يجب عليك فعله هو ان تقوم بقدر صغير من التفكير و التأمل وتقليب الرأي، حيث تقوم بتدوين كافة الصفاة الايجابية التي تريد ان يكبر أطفالك وهم مؤمنون تماما انهم متصفون بها.
  • بعد أن تنتهي من القائمة التي تضم الصفات الايجابية اختر ثلاثا منها، وهي التي سوف تركز عليها بصفة مبدئية أثناء تنفيذ العملية ” عملية غرس المعتقدات”.
  • الخطوة الأولى: أبحث عن ” القليل” من الأدلة التي تدعم الصفات الثلاث التي اخترتها، لانك ان حاولت ان تبحث عن “الكثير” من الأدلة فلن تجدها، ولاحظ ان غياب الدليل في هذه المرحلة سيجعل الطفل يتجاهل ما تقوله، أو ينظر إليه باستخفاف وعدم تصديق.
  • الخطوة الثانية: الوصف الصريح بالصفات المحددة سيحدد ما يدور في ذهن الطفل في مرحلة التخاطب الذاتي وهو ما يمكن اعتباره حوارات ايجابية بالتأكيد بين الطفل وبين ذاته.
  • الخطوة الثالثة: اخبر الطفل انك تقدر فيه هذه الصفة تمام التقدير.
  • ثلاث طرق لإخراج أفضل ما في أطفالك:
  • الطريقة الاولى: الحوار المباشر مع طفلك، لتمرر له معلومات ايجابية عن نفسه، ويمكن القيام ب مع الطفل في أي وقت ولكنه يصبح ذا طابع خاص إذا كان قبل نوم الطفل مباشرة.
  • الطريقة الثانية: هي أن تتحدث في غير وجوده مع شخص آخر عن تلك الصفات التي تزعم انها موجودة في طفلك، مع الحرص على ان يصل كلامك إلى مسامعه .
  • الطريقة الثالثة: كتابة الصفاة الايجابية التي ترغب بتمريرها لأطفالك في ورقة صغيره، ومن ثم تقوم بإلصاقها في مكان يراه الطفل عند استيقاظه من النوم وقبل أن يبدأ يومه .
  • يحدث أحيانا ان طفلك لا يستجيب بسهولة لمثل هذه الأساليب والسبب عادة يرجع لأمرين:
  • الأول: حين يكون طفلك في مرحلة المراهقة ” بعض المراهقين يقاومون”.
  • الثاني: ان ابنائك يختبرونك ليعرفوا مدى ثباتك.
  • إن التركيز على صفة ايجابية ولو واحدة في كل مرة، يجعل الأبناء يتصرفون على أساس هذه الصفة.
  • تحديد مناطق التميز عند الأطفال:
  • واحدة من أعظم الهبات التي يمكن أن يمنحها الآباء لأبنائهم، هي ان نجعلهم يشبون ولديهم عن أنفسهم الفكرة أو المعتقد الذي يقول:” لدي ما يلزم للنجاح في الحياة.
  • الأبناء الذين لديهم رؤية واضحة عن مواهبهم وعن الطريقة التي سيستغلون بها هذه المواهب لكي يحققوا النجاح في الحياة، يتخذون قرارات سليمة ومثمرة، كما أنهم من غير المحتمل أن ينخرطوا في السلوكيات الخطرة التي قد تقلل من فرصهم في تحقيق النجاح.
  • الشباب الذين ينقصهم الاعتقاد الذاتي بأن لديهم ما يلزم لتحقيق النجاح، يميلون إلى عدم الاهتمام بالمستقبل، وغالبا لا يعطون قدر كبير من الأهمية لأي نتائج محتملة تترتب على قرارتهم اللحظية لأنهم يرون أنه ليس لديهم ما يفقدونه.
  • لكل طفل منطقة تميز، وهذه عبارة عن شيء فريد أو خاص جدا يتفوق فيه على غيره، شيء يجعله يؤمن دائما بأن بداخله شيئا عظيما ورائعا، شيء يمكنه أن يستغله لكي يخوض في هذه الحياة بنجاح، ليس فقط لكي يحصل على ما يريده منها، ولكن لكي يكون أيضا مفيدا للأخرين في هذا العالم.
  • السبب وراء الأهمية الكبيرة لاكتشاف مناطق التميز عند الأطفال: (87)
  • بعض الأطفال يولدون ولديهم مواهب واضحة تماما منذ صغرهم، بشكل يسهل معه التعرف عليها من كل المحيطين بهم، وهؤلاء في الغالب هم الذين يتفوقون في الرسم والموسيقى والتمثيل والأنشطة الرياضية وغير ذلك، كما أن سلوكهم يكون نموذجيا بصورة طبيعية.
  • يدرك الأطفال الموهوبون أن لديهم منطقة تميز بإمكانهم استغلالها لكي يكونوا أشخاص ناجحين في الحياة، كما أنهم يدركون ما في استغلالها من روعة وجمال.
  • عندما ينخرط أصحاب المواهب في أنشطة تتعلق بمواهبهم، يصبح لامعنى عندهم للوقت والمشكلات.
  • تصبح عقولهم واجسادهم وأرواحهم مستغرقة تماما فيما يقومون به.
  • تفرز اجسامهم ما يعرف بالاندروفينات وهذه تجعلهم يشعرون بحالة من النشوة واللذة المصاحبة لممارسة مواهبهم وهواياتهم.
  • مع الأسف، فعدد قليل من الأشخاص هم الذين يكبرون وهم يعرفون بالتحديد ماهي مناطق تميزهم، كما أن نسبة قليلة جدا من بين هؤلاء هم الذين يستغلون مواهبهم لكي يصبحوا سعداء وناجحين، فهم بدلا من ذلك يسيرون وفق ما يرسمه لهم الآخرين من آمال وتوقعات.
  • الاحتمالات التي يمكن حدوثها حين تعمل في مجال لا تمتلك الموهبة فيه:
  • ارتكاب الأخطاء.
  • التعرض للنقد.
  • عقد المقارنات.
  • التصريحات السلبية.
  • نفاذ الصبر.
  • ربما نكون قد تعرضنا في مرحلة طفولتنا لمثل هذه التجارب السيئة لعدد من المرات، حيث كنا في كل مرة نحاول تجريب موهبة من المواهب المختلفة، ولكن المشكلة هي أنه أثناء تعرضنا لمثل هذه التجارب السلبية التي تؤدي إلى شطب موهبة معينة من قوائمنا، من الممكن أن تؤدي بنا إحدى هذه التجارب إلى شطب الموهبة الحقيقية التي حبانا الله بها بالفعل.
  • بمجرد أن تبدأ باستخدام موهبتك بشكل يومي، فسوف يختفي كل ما تشعر به من سخط وعدم رضا عن الحياة ليفسح الطريق للسعادة والرضا.
  • ثمان أسباب وراء الأهمية الكبرى لعملية اكتشاف وتطوير منطقة تميزك ومناطق تميز أطفالك:
  • يتحسن اصرارك / اصرارهم بشكل هائل.
  • تصبح/ يصبحون أكثر تحفيزا وتحمساً.
  • تكون / يكونوا أكثر تركيزا.
  • تتحسن مهاراتك/ مهاراتهم بصفة مستمرة.
  • تكون / يكونوا على استعداد لمواجهة تحديات جديدة.
  • تزداد ثقتك بنفسك / ثقتهم بأنفسهم بشكل كبير.
  • يرتفع مستوى طاقتك / طاقتهم.
  • تتحسن علاقاتك / علاقاتهم بالآخرين.
  • مناطق التميز السبعة:
  • التميز في التعامل مع الناس.
  • التميز الجسدي.
  • التميز في استخدام الكلمات.
  • التميز في فهم الانفعالات والجوانب الروحية.
  • التميز في المجال الموسيقي.
  • التميز في تكوين الصور.
  • التميز في النواحي المنطقية.
  • قائمة تحديد مناطق التميز عند الأطفال (تشتمل القائمة على ستة وخمسين بندا، يتم التعامل معها على أنها اسئلة يتم الاجابة عليها بإعطاء كل سؤال درجة).
  • بعد تطبيق الاختبار للأبناء يتعين على الآباء اتباع بعض التعليمات لمساعدة ابناؤهم على اكتشاف مناطق تميزهم والايمان بها.
  • يحب الأطفال أن يقارنوا أنفسهم بالنسبة لآبائهم، فذلك يساعدهم على معرفة أنفسهم بشكل جيد، وعلى تقرير الأشياء المهمة بالنسبة لهم، لذلك كن مستعدا لكي تعطي أطفالك اجابة وافية عندما يتم سؤالك عن ما تمتلكه من مواهب.
  • ينتهي الجزء الثاني من الكتاب بقائمة تحديد مناطق التميز عند الكبار (تشتمل القائمة على ستة وخمسين بندا، يتم التعامل معها على أنها اسئلة يتم الاجابة عليها بإعطاء كل سؤال درجة) بالإضافة لثلاث وعشرين سؤال تساعدك في تحديد مواهبك ومناطق التميز لديك.

الجزء الثالث: الحلول التي يقدمها نظام التربية الذكية لمشكلات المدرسة والواجب المدرسي:

  •  

    11/ يتحدث عن استخدام أسلوب التربية الذكية لمعالجة مشكلات السلوك في المدرسة.

    وذلك باستخدام نموذج وضعه المؤلف يحمله الطفل معه إلى المدرسة لمدة أسبوعين ويقوم المعلم يوميا بملء النموذج .

    12/ ثلاث إرشادات فعالة حول الواجب المنزلي:

    ثلاث قواعد مهمة للواجب المنزلي:

    تخصيص وقت للواجب المنزلي.

    تخصيص مكان للواجب المنزلي.

    أن يؤدي الطفل واجباته بنفسه

     

    لماذا يعتبر الواجب المدرسي مهما:

    1/إذا أدى الطالب الواجب في الوقت المقرر سمع تعليقات إيجابية تساعد في بناء معتقدات إيجابية عن نفسه.

    2/ أظهرت الدراسات التربوية أن من يؤدون واجباتهم بانتظام يتفوقون على غيرهم ممن لا يقوم بذلك.

    3/ أداء الواجبات يعلم الطفل المسئولية والاعتماد على النفس.

    4/ يتعلم كيفية اكتساب المعرفة.

    5/يتدرب على الإصرار والمثابرة.

    6/يتعلم إدارة الوقت .

    الفصل 13 : مشاكل شائعة بخصوص الواجب المنزلي وحلول لها:

    المشكلة الأولى: ليس لدي واجب ثم يكتشف الأب وجود واجب، وحل المشكلة طلب الواجب المكتوب أو بطريقة إرسال التقارير للمعلم أو سؤاله .

    المشكلة الثانية: الواجب صعب: تعني: إما أن الطفل لا يعرف كيف يؤدي الواجب؛ والحل: تعليمه طريقة الحل، أو أن الطفل يريد بعض الاهتمام والتعاطف، وهذا ليس أمرا غريبا كل منا يحب أن يحصل على الحب والاهتمام عندما يؤدي مهمة صعبة .

    تحذير: من اقناعه أن الواجب ليس صعبا .

    السماح للطفل بالتعبير عن مشاعره السلبية تجاه الدراسة يحقق ثلاث أمور: 1/يشعر بشعور إيجابي تجاه نفسه. 2/يشعر بشعور إيجابي تجاه الوالدين.3/ يتخلص من مشاعره السلبية .

    المشكلة الثالثة: سأودي الواجب في وقت لاحق: الحل: أن يتم تعليق كافة الامتيازات حتى يتم حل الواجب .

    المشكلة الرابعة: طلب المساعدة، لا بأس بتقديم المساعدة في تعليمات الواجب مع الاستعانة بقاعدة أن الواجب هو مهمة الطالب.

    المشكلة الخامسة: أدائي غير مثالي: حاول أن توضح له حقيقة مشاعره أو أن تشاركه الشعور.

    المشكلة السادسة: ترك الإتقان للواجب: علمه المطلوب؛ اطلب منه اعادة لما لم يتقن؛ لكن لا تدقق في التفاصيل الصغيرة وتتصيد الأخطاء

    المشكلة السابعة: أن يصنف نفسه بأنه ليس جيدا في كذا: يدل على احتمالات: الأول: أنه يتمنى أن يكون جيدا لكنه لا يستطيع. الثاني: أنه يؤمن أنه عاجز. الثالث: أنه لا يهتم، والحل: استيضاح مشاعر الطفل ثم وسؤاله عن الحلول الممكنة.

    المشكلة الثامنة: تأجيل المشاريع لآخر الوقت: عمل اجتماع عائلي، واطلب منهم اخبارك بالمشاريع المطلوبة النقاش فيها، وأن هذا هو الوقت الذي تستمع فيها للمشاريع، ارفض تقديم المساعدة لعمل المشاريع في اللحظة الأخيرة ” تعقيب: استمعي لقلبك، وعاملي كل شخصية بما يناسبها “.

    المشكلة التاسعة: نسيت كتبي في المدرسة: الحل: كتابة الواجبات في كراسة لمتابعة الواجبات وتوقيع المعلم إن لزم، وإذا نسيها الطفل يحرم من الامتيازات.

    المشكلة العاشرة: الواجب المنزلي شيء سخيف: الجدال والتعليقات السلبية ثم الغضب من الطرفين.

    إذا غيرت طريقة استجابتك لشخص فسوف يضطر لتغيير استجابته لك

    1/مناقشة المشكلة مع الابن في هدوء وسؤاله عما لديه من أفكار للتوصل إلى حل

    2/ إخباره أن التلفاز سوف يغلق ولن يفتح إلا إذا أنهى واجبه.

    3/ اتخاذ قرار بالتحدث ببطء وهدوء عند الاستماع للتعليقات المثيرة للغضب من الطفل.

    عليك بالصبر عندما تجرب هذه العملية، فأنماط التواصل تكون متأصلة في النفس بشكل عميق ويمكن تغييرها بالجهد والمثابرة.

    الجزء الأخير من الكتاب: مشكلات تربوية شائعة وهي تتناول أسئلة وإجابة

 

-